الفلم الهندى الأصلى الذى بطله أنا..
بالأمس فاتنى البص...
غادر فقط قبل ثلاث دقائق من وصولى...
شعرت بغضب هائل لايتناسب مع الحدث...
وفى قمة الغضب..
جرفنى حنين هائل اليها..
وتمنيت أن تكون بقربى..الآن...
مرت لحظات ثم عاودنى الغضب مرة أخرى...
طلبت من سائق الحافلة من الشركة الأخرى أن يقلنى...
وتشاجرنا معا...
تركت الحافلة وأنا أرتعد غضبا...
قابلت زميلى السريلانكى الذى فاته البص أيضا...
تبادلنا حوارا قصيرا عن كيفية الوصول...
كنت غاضبا جدا من شىء لا أدرى كنهه....
وفجأة تغير الوضع تحول الغضب الى شىء لاأدرى ماهو...
وتذكرتها مرة أخرى...
وغنيت سرنادة طويلة تحت نافذتها ...
نافذتها الوهمية الكبيرة...
وغرقت فى بحر الخواطر المجنحة...
حتى كاد البص الآخر أن يفوتنى...
* * *
فى الطريق لا زال يسيطير على نفس الشعور اللامعروف...
البص يشق الريح..
والسائق الباكستنى يشغل اغنية هندية ..
أغنية قديمة أذكرها جدا....
أعادتنى الى أزمانى الجميلة...
وتحديدا عندما..طرق العشق بابى أول مرة...
وتمددت الذكريات حبلا طويلا لم أستطع توقيفه...
* * *
وصلت الكمب متعب جدا ومتأخرا...
الظلام يغمر المكان ..
والذكريات تملأ قلبى...
بحثت فى أرقام الموبايل على أجد رقمها..
ولو بالمصادفة...
أو كأننى أود الوصول الى أى شىء يربطنى بها..
ولو كان هذالشىء خياليا لا واقع له...
أضأت مصباح الغرفة..
وتعشيت..
قرأت قليلا ثم رحت فى سبات عميق..
ووجهها يملأ خاطرى..
وصحوت صباحا ..
صحوت على رنين المنبه...
واختفى ذلك الشعور تماما..
وعدت الى الواقع...
لكن المشكلة أن الواقع تتخله صورتها..
الصباح كان تعيسا جدا..كسائر الأيام هنا ..
بلا طعم أو لون أو شكل...
السبت 14-أبريل-2007
...يوم تعيس آخر.. ![]()
كتبها last man في 04:30 مساءً ::
ما هذا الحزن والتشاؤم...
الحياة برضو فيها اشياء جميلة...
ارجو فى المرة القادمة ان تكتب عن السعادة ...
والى الامام
ربنا يعوضك بأيام أكثر جمالا و إشراق و سعادة ..
الاسم: last man
