فلم ملون

الأربعاء,تشرين الثاني 07, 2007




الوفاء والخيانة...

لماذا يتهم الشاب ببيع القضية..
ولا تصمد المرأة أمام البريق


مشهد أبيض... 
بعد عدة لقاءات اكتشفت أننى أميل اليها بشدة..
حدث ذلك بعد أكثر من ست شهور بالتمام..
عندما غابت عن العمل اسبوع ..
أحسست فى غيابها انها من تعطى لحياتى طعم..
واكتشفت مشاعرى تجاهها ليست تعود أو الفة..
بل هوانجذاب عميق دافعه الحب..حب عقلانى عديييل كده
وفى فترة غيابها القصيرة تبين لى أننى عزفت (سرنادة) طويلة تحت نافذتها..
وأنشدت فى غيابها لحن الحنين
وعندما عادت..
عزفت لها فى سرى لحن القدوم..
واحسست ان الموقع يعود له رونقه...

مشهد وردى...
فى قلب السوق العربى..
وتحت اشعة الشمس الحارقة...
فى منتصف شهر مايو..
الجو حارجدا..(كانون بس)
الشارع ملىء بالناس والعربات والغبار..
ومملوء بمشاعر قوية للبوح حتى فى هذا الجو اللاشاعرى..

مشهد قرمزى...
تعددت لقاءاتنا معا ...
صرنا حلقتين فى مدار واحد..
وجزيئان متحدان...
وكتبت لها ذات يوم..
أنت فى خاطرى المجروح سر...
عبارة لم أدرى حتى الآن لماذا كتبتها

مشهد أسود..
كنت عائدا من الموقع متأخرا.. 
رأيتها من بعيد ..
رفعت يدى كعلامة تحية..
لكنها عملت أضان الحامل..وطنشتنى ..
أعتقدت أنها لم ترنى..
لكن بدأت أشك عند اليوم التالى ..
باردة نوعا ما وتتحاشانى...
وانسحبت عنها قليلا..
وأحسست أننى سوف أتلقى شاكوش ليهو ضل..

مشهد أسود...ثانى
الصدفة هى الحبكة الوحيدة التى لا نستطيع تفسيرها
الصدفة فقط جعلتنى أسير بذلك الشارع..
وقرب الكفتيريا الفخم...
رأيتها تودعه...
وكان منظرا صدفويا غريبا..
وظللت فى مكانى حتى غادرت هى ..
ودردم هو سفته ..
وركب عربته الكامرى...
وبعد شهور سمعت خبر زواجها...

مشهد بلا ألوان...
لا زلت أفتقدها...


سوف أضمن لكم ان يظل الرجل وفيا ..
اذا ضمنتم لى صمود المرأة أمام البريق..

وتقبلوا تحياتى... Sudan

.....سارق النار....



في11,تشرين الثاني,2007  -  11:15 صباحاً, القبطان الحائر كتبها ...

خواطرك جميلة لكنها متشاءمة جدا..حبذا لو اضفت اليها قليلا من التفاؤل...
لكن الى الامام..حروفك رشيقة ومتدفقة وعفوية...