الأحد,كانون الثاني 20, 2008
اسبوع كامل واعصابى مشدودة...
انتقلت الى العمل بشركة جديدة...بدون ضمان
..مفلس اوراقى ضائعة وفى مكان بعيد...
كل الظروف ضدى..
أفكر كثيرا..وأقرا اكثر
قلق وغضب وعملية جرد كبيرة ومفاجئة لحياتى..
فى مثل هذه الظروف تتجلى الافكار المدفونة فى القاع....
...وتظهر الافكار المقموعة فى غياهب الظنون..
اكتشفت اننى مخدوع كبير..
ورجل لم تقسم له السعادة بسبب اوهامه عن الاخرين..
ووقفت - كما قال الماغوط -...
حافيا
المزيد ...
كتبها last man في 08:42 مساءً ::
22 تعليق
الأربعاء,تشرين الثاني 07, 2007
الفلم الهندى الأصلى الذى بطله أنا..
بالأمس فاتنى البص...
غادر فقط قبل ثلاث دقائق من وصولى...
شعرت بغضب هائل لايتناسب مع الحدث...
وفى قمة الغضب..
جرفنى حنين هائل اليها..
وتمنيت أن تكون بقربى..الآن...
مرت لحظات ثم عاودنى الغضب مرة أخرى...
طلبت من سائق الحافلة من الشركة الأخرى أن يقلنى...
وتشاجرنا معا...
تركت الحافلة وأنا أرتعد غضبا...
قابلت زميلى السريلانكى الذى فاته البص أيضا...
تبادلنا حوارا قصيرا عن كيفية الوصول...
كنت غاضبا جدا من شىء لا أدرى كنهه....
وفجأة تغير الوضع تحول الغضب الى شىء لاأدرى ماهو...
وتذكرتها مرة أخرى...
وغنيت سرنادة طويلة تحت نافذتها ...
نافذتها الوهمية الكبيرة...
وغرقت فى بحر الخواطر المجنحة...
حتى كاد البص الآخر أن يفوتنى...
* * *
فى الطريق لا زال يسيطير على نفس الشعور اللامعروف...
البص يشق الريح..
والسائق الباكستنى يشغل اغنية هندية ..
أغنية قديمة أذكرها جدا....
أعادتنى الى أزمانى الجميلة...
وتحديدا عندما..طرق العشق بابى أول مرة...
وتمددت الذكريات حبلا طويلا لم أستطع توقيفه...
* * *
وصلت الكمب متعب جدا ومتأخرا...
الظلام يغمر المكان ..
والذكريات تملأ قلبى...
بحثت فى أرقام الموبايل على أجد رقمها..
المزيد ...
كتبها last man في 04:30 مساءً ::
تعليقان
الوفاء والخيانة...
لماذا يتهم الشاب ببيع القضية..
ولا تصمد المرأة أمام البريق
مشهد أبيض...
بعد عدة لقاءات اكتشفت أننى أميل اليها بشدة..
حدث ذلك بعد أكثر من ست شهور بالتمام..
عندما غابت عن العمل اسبوع ..
أحسست فى غيابها انها من تعطى لحياتى طعم..
واكتشفت مشاعرى تجاهها ليست تعود أو الفة..
بل هوانجذاب عميق دافعه الحب..حب عقلانى عديييل كده
وفى فترة غيابها القصيرة تبين لى أننى عزفت (سرنادة) طويلة تحت نافذتها..
وأنشدت فى غيابها لحن الحنين
وعندما عادت..
عزفت لها فى سرى لحن القدوم..
واحسست ان الموقع يعود له رونقه...
مشهد وردى...
فى قلب السوق العربى..
وتحت اشعة الشمس الحارقة...
فى منتصف شهر مايو..
الجو حارجدا..(كانون بس)
الشارع ملىء بالناس والعربات والغبار..
ومملوء بمشاعر قوية للبوح حتى فى هذا الجو اللاشاعرى..
مشهد قرمزى...
تعددت لقاءاتنا معا ...
صرنا حلقتين فى مدار واحد..
وجزيئان متحدان...
وكتبت لها ذات يوم..
أنت فى خاطرى المجروح سر...
عبارة لم أدرى حتى الآن لماذا كتبتها
مشهد أسود..
كنت عائدا من الموقع متأخرا..
رأيتها من بعيد ..
رفعت يدى كعلامة تحية..
لكنها عملت أضان الحامل..وطنشتنى ..
أعتقدت أنها لم ترنى..
لكن بدأت أشك عند اليوم التالى ..
باردة نوعا ما وتتحاشانى...
وانسحبت عنها قليلا..
وأحسست أننى سوف أتلقى شاكوش ليهو ضل..
مشهد
المزيد ...
الإثنين,تموز 07, 2008
كان كل يأكل قليلا من القمامة
...
عندما يعضه الجوع
..
يأكلها بعد معانا شديدة
..
وبعد أن يفرغ من اسكات صيحة الجوع
..
يصاب بقرف شديد
..
واستمر على هذا الحال أياما وسنين
...
يعضه الجوع فيأكل من القمامة
..
ويشعر بعدها بقرف شديد
...
وتتواصل حياته هكذا
....
لكن فى يوم ما
..
وبعد أن عضه الجوع
..وتوجه الى القمامة ليسد جوعته..
المزيد ...
الأربعاء,حزيران 11, 2008
لكنى موجة بحر لاتهدأ.....
روح قلقة...
شلال من حزن دفاق....
وأنت ...
أنت ..
زفة عطر..نسمة بحر
ومضة برق
وأريج ورود
المزيد ...
الجمعة,حزيران 06, 2008
فراغات عريضة.....
تملأنى بالثقوب...
أبعاد ومسافات....توصلنى للاشىء.. ا
من دون صحبتك لا اجد اى راحة..
من دون كفك يصبح الطريق موحشا..
*************
حاولت....
حاولت كثيرا متابعة الطريق...
كأن لم اعرفك...
صليت كثيرا..وتمنيت...
الا يصبح هذا القلب كسيرا من جديد....
لكن عبثا ......ا
متعب جدا....
كلماتى نصف نائمة...
وعقلى مملوء بالهموم
المزيد ...
كتبها last man في 08:08 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,أيار 09, 2008
نادى منادى الفجر
هربت احصنة الليل وتولت
واضاء صباح ذهبى
اخفى بعض بقايا القبح
يا من كانت ساحرتى
الليلة يكون العرس
عرسك انت
****
فى بيتى الجبلى
مرآة من ذهبية
وقميص من حزن ازرق
خطاب ورقى
منديل وردى
منقوش فى داخله حرف
المزيد ...
السبت,أيار 03, 2008
كنت على شاطئ البحر..
أتذكر..
منذ وقت بعيد..
حينما بدأت تمطر..
حين سمعت ضحكتك..
المزيد ...
كتبها last man في 07:16 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,أيار 02, 2008
ندبة صغيرة لاحظتها على شفتى السفلى..وبالمصادفة اثناء حلاقة ذقنى ..
حدقت فيها اكثر من ربع ساعة,
ومن التحديق فى الندبة بدأت احدق اكثر شعرى وملامحى
لقد كبرت جدا ..
ادنو من ال 32 ...
بدأ الشيب يغزو شعرى
..امتد حبل التفكير
قبل 13 عاما تقريبا كمنت احدق فى المرآة...
المزيد ...
كتبها last man في 02:51 مساءً ::
تعليقان
الأحد,نيسان 27, 2008
فى يوم ممطر ..وبعد انجلاء زخات المطر ..
ذهبت الى صديقى القديم..عجلاتى طويل القامة..ونحيل الجسد...
لا يكف عن التدخين..ودردمة السفة..
ينظر اليك بود ممزوج بالتهكم..يدعوك بحرارة الى كوب شاى من مطعم قريب..
وبعد فاصل قصير – او طويل- عن الغلاء وندرة السلع ورداءة التمباك الموجود فى السوق..يشرع فى الكلام..
عيونه تتحرك كثيرا اثناء الكلام..
يجرجرك الى نقاش فى كرة القدم..ثم يعرج الى السياسة العالمية دائما..لانه يقول انه مل الاشياء المحلية ويتطلع الى المستورد...
فى يوم ماء باغته بسؤال..مارأيك فى الحب؟؟
تنحنح وطالب كوب من الشاى..وبدأ بنفض كيس تمباكه ليهيىء سفة
المزيد ...
الأربعاء,آذار 26, 2008
عدت من الموقع متاخرا...3 ساعات تحت هجير الشمس..فى بلدة بعيدة عن المدينة...
صوت الباتش لا زال يئز
المزيد ...
الخميس,آذار 20, 2008
كان الشاعر محمد الماغوط ساخرا بألم..او متألم ساخر...وزكريا تامر بسيط الحروف الى حد الدهشة كلماته مثل نقاط الماء ..لدنة ..صادقة ..بسيطة وساخرة بمرارة..
ربما لم يشذ صلاح عبد الصبور عن غيره من المبدعين..اخذ نصيبه من الالم ...
لكنه الم من نوع خاص..صامت الشفاه نضاح الدواخل
احساسه العميق والمرهف اضفى لاشعاره مسحة مختلفة جدا عن اقرانه..
.انها مايسمى التغلغل بهدوء وبغير مباشرة..
أرجو ان تستمتعوا معى بهذا المقطع الفريد..من الشعر الصادق والنقى..والذى لم تقيده القافية والسجع ليتسرب الى النفوس...
*****************************
ونزلنا السوق انا والشيخ
شيخى بسام الدين..
كان الانسان الافعى يجهد ان يلتف حول الانسان الكركى
ومشى بينهما الانسان الثعلب..
ونزل السوق الانسان الكلب..
المزيد ...
الإثنين,آذار 17, 2008
في رواية الأديب ميخائيل بولجاكوف الذائعة (المعلم ومرجريتا) .. عبارة شهيرة : المخطوطات لا تحترق! كناية عن أن الأعمال الأدبية خالدة مع الزمن ، وفي حالة " الدون الهادئ" يمكننا أن نقول : المخطوطات لا تضيع ّ! فقد ضاعت مخطوطات "الدون الهادئ" بالفعل(وكان غيابها من الحجج الدامغة على أن شولوخوف ليس مؤلف الرواية). كان شولوخوف يقيم في بلدته فيوشينسكايا ويأتي إلى موسكو لمتابعة نشر أعماله فينزل عند صديقه الاديب كوداشوف ، وعند هذا الصديق ترك شولوخوف مسودات الرواية(المجلدين الأول والثاني وأجزاء من الثالث). وفي الحرب العالمية قتل كوداشوف ، كما دمر منزل شولوخوف في الدون أثناء الاحتلال الألماني...وفقدت المخطوطات... ولم يهتم شولوخوف بالأمر، فقد كان مشغولا بكتابة روايته الجديدة عن الحرب الوطنية العظمى للشعب السوفييتي ضد ألمانيا الهتلرية....وبعد وفاة شولوخوف ضاع كل أثر للمسودات ، ولم يعد لدى المدافعين عن إبداع شولوخوف للرواية ما يستندون اليه في حين تصاعدت الحملة ضده في الخارجُ ثم انتقلت إلى الداخل مرة أخري مع .
ولكن المخطوطات لا تضيع ! لقد وجدها الأديب والناقد ليف كولودني عند إحدى قريبات كوداشوف التي رفضت أن تبيعها في الخارج رغم العروض المغرية من مؤسسة "سوثبي" للمزادات العامة للتحف الفنية. وهنا تدخل فلاديمير بوتين (وكان آنذاك رئيسا للحكومة) وأمر بتدبير المبلغ المطلوب لشراء المخطوطات ثم أهديت إلي أرشيف الكاتب . وعكف كولودني على دراستها، ثم تبعه كوزنتسوف ،وصدرت الأبحاث والتحليلات النصية التي تقطع بانتساب الملحمة الخالدة إلى الأديب العظيم.
الثلاثاء,آذار 04, 2008
الليلة السابقة وككل الليلى التى اكون فيها مستاء
.تحصل بالرغم عنى عملية جرد كبيرة لحياتى..
واكتشف اننى خاسر كبير فى كل شىء..
أخطو نحو الثالثة والثلاثين بهدوء...لم تدخل فتاة حياتى منذ 8 أعوام..لم
المزيد ...
كتبها last man في 05:11 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,تشرين الثاني 07, 2007
انتظرنا كثيرا أن يأتى الفرح الخرافى...
انشاءالله شايلو كيس نايلون...
لم يأتى...
حاولنا اقتلاع الفرحة فى هذا الزمن الصعب...
هزمنا الزمن ....
بالضربة القاضية...وليس بالنقاط...
انجرفنا فى الحب .... كم سهرنا الليالى...
وكتبنا القصائد...
وحرقنا البخور...
وخطابات الغرام...
وكانت النتيجة مخيبة للآمال...
عدد ليحصى من الشواكيش..والمرزبات...
باعونا عند أول منعطف...و...
لك التحية حواء السودانية...
فأنت تجيدين الطبخ..
والبيع..واختيار الجواكر...
عتاة المغتربين وتجار السوق المخضرمين..
وغيرهم من ذوى البريق....
غايتو...
ده ما الموضوع....
الموضوع باختصار..قررنا تكوين رابطة استياء بلا حدود...
شعارها..."الاستياء التام أوالتوقف عن الكلام"
أبوابها مفتوحة للكل...
كل من صرف له الزمن "شلوتا" معنويا..
كل من أعطوه أعداد محترمة من الشواكيش..
أو كل واحد قرفان من السياسة أوالكورة أوالسخانة...
أو من العطالة...
شرطنا الوحيد للانضمام بسيط جدا...
هو ان يثبت المتقدم أنه مستاء جدا جدا جدا
وباسباب مقنعة...
ونرجو من السادة المتقدمين ابراز سيرة ذاتية توضح مراحلهم الاستيائية...
مكان التقديم...منتدى سودانيز اونلاين...
رسوم التسجيل خاطرة استيائية واحدة على الأقل...
ابن زهجون المستاء....
المزيد ...